Menu

اتجاه أوروبي لخفض إجراءات الطوارئ 

وكالات - بوابة الهدف

أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أن بلاده تقترب من تجاوز المرحلة الأسوأ من أزمة تفشي فيروس كورونا، بالتزامن مع موافقة البرلمان الإسباني على تمديد حالة الطوارئ الوطنية لمدة 15 يومًا.

و قال سانشيز خلال كلمة لأعضاء البرلمان في العاصمة مدريد:"بدأنا السيطرة على الحريق" مضيفاً أن إسبانيا ستحقق "انتصاراً كلياً" على الوباء.

وشارك النواب الإسبان، الخميس الماضي، في نقاش برلماني عن بعد، قبل الموافقة على تمديد حالة الطوارئ في البلاد حتى 26 أبريل/نيسان، وبقاء المواطنين في منازلهم، لأسبوعين آخرين.

وتعد إسبانيا من الدول الأوربية التي فرضت بعض التدابير الصارمة، بيد أن سانشيز قال إنها ساعدت في تراجع معدل الإصابة بشدة.

وسجلت إسبانيا أكبر حصيلة إصابات مؤكدة في أوروبا، بلغت 153222 إصابة، في حين بلغ العدد الإجمالي للوفيات 15447 وفاة، حتى الآن، وتشير البيانات إلى أن إسبانيا سجلت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 683 وفاة، في تراجعٍ عن حصيلة يوم الأربعاء، التي بلغت 757 وفاة، وبلغ إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس حتى الآن 153222 حالة.

كما تعد إسبانيا ثاني أكبر دول العالم من حيث الإصابة بالفيروس بعد الولايات المتحدة، التي سجلت ما يجاوز 465 ألف إصابة، حتى الآن.

ولا تزال أوروبا المنطقة الأكثر تضررًا بتفشي فيروس كورونا في شتى أرجاء العالم، وعلى الرغم من ذلك تتحرك بعض الدول في أوروبا نحو تخفيف تدريجي لإجراءات الإغلاق، وبدأ زعماء أوروبيون في إبداء توجه إيجابي نحو الأزمة، خلال الأيام الأخيرة.

وتعتزم النمسا وجمهورية التشيك السماح بفتح متاجر صغيرة للسلع غير الضرورية، الأسبوع المقبل، فضلا عن إعادة فتح مدارس ودور حضانات في الدنمارك في 15 أبريل /نيسان، والنرويج في 20 أبريل / نيسان.

وفي ألمانيا، أشار وزير الصحة، ينس شبان، يوم الخميس، إلى أنه قد تكون هناك "عودة تدريجية إلى الوضع الطبيعي" بعد عيد الفصح إذا استمر الاتجاه الإيجابي الحالي في أعداد الوفيات والمصابين.

وسجلت سويسرا تراجعا في الحصيلة اليومية للوفيات، على مدار أسبوع تقريبا، في حين سجلت بلجيكا، لأول مرة منذ تفشي الوباء،تراجعا في عدد الأشخاص الذين يتلقون علاجا في المستشفيات جراء الإصابة بالفيروس.

وتفكر إيطاليا، التي تحتفظ حتى الآن بأكبر حصيلة وفيات بسبب الفيروس في العالم، في طريقة تفضي إلى تخفيف قيودها، لاسيما في ظل تباطؤ معدل الإصابة لديها، على نحو ملحوظ، على الرغم من تحذير كونتي من أن بلاده لا تزال بحاجة إلى توخي الحذر.